“وحينما تصلون لا تكرروا الكلام باطلاً كالأمم. فإنهم يظنون أنه بكثرة كلامهم يُستجاب لهم. فلا تتشبهوا بهم. لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه”
متى 6: 7و8
الصلاة عند البعض عبارات يرددونها ، قد يفهمون معناها أو لا يفهمون، وسواء فهموه أو لم يفهموه فهذا لا يعنيهم، فالمسألة عندهم ليست عبادة عقلية واعية؛ بل تسميع لقطع محفوظات، الفم يتمتم ويردد والعقل غائب ، يصلون من الصباح الى المساء ونفس الامر يعِيدُونَ ، هذا الصباح ، وهذا المساء ، هذا الشهر وهذا العام ، تمضِي الأيام نفسْ لكلام ، نفس العبارات تردد، لا مجيب
“يا بعل أجبنا، فلم يكن صوت ولا مُجيب” ( 1مل 18: 26 ).
هل تحتاج لتتواصل مع خالقك ، تواصلا عاقلا أم تفضل تواصلا غير واعي وغير مفهوم ؟
تتواصل معه بترديد قصص السالفين ، تقف أمامه كل يوم لتصلي بنفس الكلمات ، تردد أمامه نفس القصص ، هل هذه الصلاة تتواصل بها مع ربك. أم تختار أن تهرب
الرب يعلم احتياجك الحقيقي إذهب إليه ،لا تترَدَّدْ في ذلك ، يكفي من ترْدِيدْ الكلام مثل الآخرين ، كلُّ ما تحتاجهُ أنْ تَضَعَ قلبكْ أمام الرب
هُو ينتظرك، تكلم هُو يَسْمعكْ

Farah Church المسيحيون المغاربة كنيسة الفرح المغربية انضم الينا الى كنيسة المسيحيون المغاربة مباشرة من بيتك او عملك شات مباشرة بالصوت والصورة
يا رب إعطنا قلبا نقيا و حكمة و إدراكا لصلاواتنا كن في قلوبنا كن بيننا يا رب
نحن نحتاج لمسة روحك يا رب