الثلاثاء , 21 مايو 2024

الرب لا يقلق من لجاجتنا في الصلاة

 

وَقَالَ لَهُمْ أَيْضاً مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلا يُمَلَّ: ٢ كَانَ فِي مَدِينَةٍ قَاضٍ لا يَخَافُ ٱللّٰهَ وَلا يَهَابُ إِنْسَاناً. ٣ وَكَانَ فِي تِلْكَ ٱلْمَدِينَةِ أَرْمَلَةٌ. وَكَانَتْ تَأْتِي إِلَيْهِ قَائِلَةً: أَنْصِفْنِي مِنْ خَصْمِي. ٤ وَكَانَ لا يَشَاءُ إِلَى زَمَانٍ. وَلٰكِنْ بَعْدَ ذٰلِكَ قَالَ فِي نَفْسِهِ: وَإِنْ كُنْتُ لا أَخَافُ ٱللّٰهَ وَلا أَهَابُ إِنْسَاناً، ٥ فَإِنِّي لأَجْلِ أَنَّ هٰذِهِ ٱلأَرْمَلَةَ تُزْعِجُنِي، أُنْصِفُهَا، لِئَلاَّ تَأْتِيَ دَائِماً فَتَقْمَعَنِي. ٦ وَقَالَ ٱلرَّبُّ: ٱسْمَعُوا مَا يَقُولُ قَاضِي ٱلظُّلْمِ. ٧ أَفَلا يُنْصِفُ ٱللّٰهُ مُخْتَارِيهِ، ٱلصَّارِخِينَ إِلَيْهِ نَهَاراً وَلَيْلاً، وَهُوَ مُتَمَهِّلٌ عَلَيْهِمْ؟ ٨ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ يُنْصِفُهُمْ سَرِيعاً! وَلٰكِنْ مَتَى جَاءَ ٱبْنُ ٱلإِنْسَانِ، أَلَعَلَّهُ يَجِدُ ٱلإِيمَانَ عَلَى ٱلأَرْضِ؟ (لوقا ١١: ٥-١٣ و١٨: ١-٨)

 «فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ ٱلنِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْناً فِي حِينِهِ»

 (عبرانيين ٤: ١٦) 

 لأَجْلِ هٰذَا ٱلصَّبِيِّ صَلَّيْتُ فَأَعْطَانِيَ ٱلرَّبُّ سُؤْلِيَ ٱلَّذِي سَأَلْتُهُ مِنْ لَدُنْهُ. وَأَنَا أَيْضاً قَدْ أَعَرْتُهُ لِلرَّبِّ. جَمِيعَ أَيَّامِ حَيَاتِهِ هُوَ مُعَارٌ لِلرَّبِّ

كانت حنة تصلي بلجاجة :

 وهي تصلي في الهيكل قد يظن أنها سكرانة (كما ظنَّ عالي الكاهن)، ولكن الله رأى مرارة نفسها وهي تلحُّ في الطلب، فاستجاب صلاتها

وحين يبدو أن الله متمهِّلٌ في الاستجابة يكون هذا لحكمةٍ عنده، ولخُطَّة صالحة لمصلحتنا

لأن إرادته دائماً صالحة وكاملة، وأفكاره أسمى من أفكارنا

صلوا بلجاجة الرب لا يمل  ولا ينزعج من لجاجتنا

فلنستمر في الصلاة، ولنطرح عنا الشكوك، ولنثق في محبة الله التي تعطي الجميع بسخاء 

“”مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ  “”

(١بطرس ٥: ٧)

la_priere

 

شاهد أيضاً

حقا الله محبة

حقا الله محبة

حقا الله محبة السؤال: ما هي محبة المسيح؟ “محبة المسيح” تشير إلى محبته للجنس البشري. …