إذا كنا نريد أن نختبر الحياة الجيدة المقدمة لنا في ملكوت الله، يجب علينا أن نتحلى ببراءة اﻷطفال و ثقتهم.
الله يريد أن يكون صالحاً معنا، و اﻷكثر من ذلك أنه يريد أن تكون له علاقة جيدة معنا.
و هو لا يريدنا أن نحاول التصرف بشكل يجعلنا مستحقين لبركته، لكنه فقط يريد محبتنا.
الله يفعل أشياء ﻷجلنا ﻷنه يحبنا، و هو يريدنا أن نفعل ما نفعله ﻷجله بهذا الدافع بذاته.
لا تفعل أبداً شياءً لله إلا بدافع المحبة الخالصة و الطاعة لكلمته.
فنحن نحبه ﻷنه أحبنا أولا. و صلاحه يجدبنا إلى علاقة خالصة و عظيمة معه.
أَمَّا يَسُوعُ فَدَعَاهُمْ وَقَالَ: دَعُوا الأَوْلاَدَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ، لأَنَّ لِمِثْلِ هؤُلاَءِ مَلَكُوتَ اللهِ.
17 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ لاَ يَقْبَلُ مَلَكُوتَ اللهِ مِثْلَ وَلَدٍ فَلَنْ يَدْخُلَهُ.
لوقا 18 ـ16؛17
Farah Church المسيحيون المغاربة كنيسة الفرح المغربية انضم الينا الى كنيسة المسيحيون المغاربة مباشرة من بيتك او عملك شات مباشرة بالصوت والصورة
